دارمو Darmo

الرئيسية » “‏هاني رمزي”: “قدّمتُ بعض الأدوار مرغماً”

“‏هاني رمزي”: “قدّمتُ بعض الأدوار مرغماً”

عن طريق : Hani Hashem

دارمو – القاهرة: صرّح الفنان المصري “هاني رمزي”، إن بعض خياراته الفنية كان خاطئة، وقدمها رغماً عنه بهدف إثبات وجوده على الساحة الفنية، وليكون حاضراً في الوسط الفني.

وأكد “رمزي” فى مداخلة هاتفية ببرنامج “تفاصيل” والذى يذاع على قناة “صدى البلد”، أنه بسبب أخطائه السابقة، أصبح حاليّاً يختار أدواره بدقة، وينتقيها بقناعة تامة، حيث بات يرفض العمل فقط بهدف التواجد، وأصبح يبحث عن النجاح والتميز، وهو ما يجعله يرفض الكثير من العروض مؤخراً حتى لا يتاجر بتاريخه الفني، ويُلغي احترامه لجمهوره، ويقدم على خيانتهم بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن مروره بحالة من “الصراع” بين الدور الذي يرضيه كفنان، والدور الذي يشكل بصمة في المجتمع، لافتًا إلى أنه بسبب ذلك أعماله قليلة مقارنة بنجوم آخرين، لكنه يسعى جاهدًا لرسم الابتسامة على وجوه الجميع.

وأوضح “رمزي” أن الأعمال الكوميدية قليلة في الكتابة، وهذا ما لاحظه عند قراءة أغلب السيناريوهات التي يشاهد خلالها نوعاً من أنواع “الاستظراف”.

وأكد أنه قدّم أول بطولة مطلقة في فيلم “صعيدي رايح جاي” الذي عرض العام 2001، حيث راهن عليه المخرج محمد النجار، وأعطاه أول فرصة.

ونفى الفنان المصري الأخبار المنتشرة حول إلغاء فكرة تقديم الجزء الثاني من فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، بسبب الأجور العالية للفنانين، موضحاً أن السيناريو هو المتحكم الأساس بوجود الجزء الثاني من عدمه.

وأكد “رمزي” أن هذا العمل بأهميته لا يقدم من أجل المال، وأضاف: “مش هندقق في الأجور، طالما أتعمل فيلم زي ده، كل الأسماء اللي فيه نجوم كبار، لو جمعناهم وأدناهم أجورهم الفيلم هيخسر في النهاية مش هيكسب، عمل زي ده لازم يتعمل بهدف معين مش بهدف المال”. ووصف فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” بأنه كان بمثابة انطلاقة لأبطال العمل في مشوارهم الفني.

وبين أنه مستعد لتقديم جزء ثانٍ من فيلم “غبي منه فيه”، لكن العائق الوحيد أمامه، هو عدم وجود سيناريو لغاية الآن، بنفس قيمة وجودة الجزء الأول.

وكان آخر أعمال هاني رمزي مسلسل القاتل الذي أحبني، وشاركه البطولة الفنانة سهير رمزي، أحمد فؤاد سليم، محمد جمعة، والعمل كان من تأليف صلاح عربي، إخراج عمرو عابدين  وشارك فى رمضان قبل الماضي في بطولة مسلسل «العائدون» بطولة أمير كرارة وإخراج أحمد نادر جلال.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00