دارمو Darmo

الرئيسية » ريما الرحباني تعبّر عن محبتها ووفائها لسوريا.. فماذا قالت؟

ريما الرحباني تعبّر عن محبتها ووفائها لسوريا.. فماذا قالت؟

عن طريق : Hani Hashem

 

دارمو – بيروت: عبّرت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني، ابنة الفنانة فيروز، عن حبها ووفائها لسوريا وللشعب السوري، لافتةً إلى محبة السوريين لـ”فيروز” واحترامهم وتقديرهم لها.

وكتبت “ريما” عبر صفحتها في “فيسبوك”: من انا وزغيرة كنت حِس سوريا بيتي!.. كانوا أهلنا يعني عاصي وفيروز، ياخدونا معُن أوقات بفترات الغياب الطويل عن البيت تا يشوفونا بشكل دايم.. ان كان عا اوتيل پالميرا والا عا الاوتيل بسوريا اللي ما بعرف إسمو ايّام معرض دمشق الدُولي!.

وأضافت: وربينا بهالأماكن انا وليال ومرّات كتير هلي.. ما حدا علّمني او وعّاني او خبّرني إنّما من يوما بعرف وبشوف محبّة الشعب السوري لأهلي والعلاقة الوطيدة الما بيِنْصفها الكلام ولا بيقدر يشرَحْها الوَصف! علاقة جداً خاصّة وما بتِشبه ولا اي علاقة أُخرى!.

وقالت ريما: ما عم قلّل من حب باقي الشعوب لعاصي وفيروز ويمكن لفيروز اكتر من عاصي.. ابدا!.. بس في شي غير مع أهل سوريا.. في مثلاً مشاهد علقانة بذاكرتي ما شايفتها قبل بولا مطرح! ولا عدت شفتا بعد!!.

وتابعت: الناس عم تهَزهِز سيّارة فيروز متل الأهل اللي بيهزّوا سرير ولادُن تا يناموا.. هزهزة حُب وإحترام وبنعومة الأهل الخايفين عا ولادُن!!!!.. ومرّات ناس عم تحمل سيّارة فيروز حمل ترفعها عن الأرض!!!! هاي وين بتصير؟ وكلو بحب وإحترام وبيدون تطفُّل وخرق لأي أدبيّات.. رغم انّهن بيموتوا عليها!!.

وأردفت: سوق الحميديّة نحنا والمربيّة جمال نمشي وكأنّوا مكان كلّو فيروزي…كأنّي ماشية بكوريدور البيت!!قصص قصص عالقة بالبال والذاكرة والحلو انّو إستمرّت هالعلاقة.. وهالإخلاص رغم السنين اللي فرّقتنا عن بعضنا بالحرب اللبنانية.. وجزء منها بالحرب المنصوريّة اللي حاول يقطع طلعة فيروز عالشام… ٢٣ سنة!! ونَجَح! المُهم هلق مش وقتو!.

وأضافت: بس هالثبات بالحُب المُتبادل ما فيني إقطع عنّو هيك.. حبُّن لعاصي وتقديرُن لعاصي وعاصي تحديداً تحديداً.. كيف فيني ما بادل هالوفا بالوفا كيف؟ مستحيل!.. مثلاً بتعرفوا يا حبايب انّو عاصي الرحباني ما عندو شارع بإسمو ببلدو؟.. كان في قرار صدر يوم رحيلو بتسمية الشارع الأساسي بإنطلياس شارع عاصي الرحباني.. انّما تدخَّل منصور بنفس النهار وجيّرو متل كل شي تاني لشارع الأخوين!.

ولفتت “ريما”: بتعرفوا انو في شارع ببيروت طلع فيه مرسوم تسميّة شارع عاصي الرحباني انّما تجمّد القرار وبعدو بالدِرْج مش عا دَرَج الياسمين نو هالمرّة بالدِرْج ايْ الجارور!.. إنّما سوريا بظن فيها شارع عاصي الرحباني انا واثقة وبيدون الرجوع لحدا.

وتابعت ريما: “بتعرفوا انّو سنة ١٩٨٩ نحنا ورايحين نعمل حفلة الأهرامات بِ مصر كان مطار بيروت مسكّر وقايمة القيامة.. اي فا ايّاماتا الحكومة المنشقّة ممثّلة بعون ما كانت شرعيّة ولا مُعتَرف فيها.. خارج حدود لبنان ولا خارج المنطقة الشرقيّة!.. وكانت الفرقة المرافقة فيها من الشرقية والغربية طبعاً.. وفي ناس خالصة پاسپوراتُن ومضطرّين يطلّعوا پاسپورات جداد ومساقبين من الشرقية!

اي تحت سيطرة عون!.. فا طلّعوا پاسپوراتن.. وبسبب تسكير المطار اتَّجهنا وفد بَرّي على سوريا فا الاردن برًّا.. ومن الاردن طيارة لمصر عادت شمسك الذهب!

وصلنا كا العادة على نقطة المصنع وقطع الوفد والقافلة اللي نحنا فيها.. ووصلنا عا الحدود السورية!.. جمَّع المسؤول الپاسپورات واتَّجه عالأمن العام السوري اللي.. شي شاف ٦ پاسپورات صادرة من جانب عون!.. قال هول ما بيِدخلوا سوريا.. لأنّهن غير شرعيين!.. ينزلوا اصحابُن من السيارات ويرجعوا من حيثُ أتوا.. واذْ بيِلمَح الضابط السوري فيروز ومن غير كلام ومن غير ليه!.. قال بأعلى صوتو ستنااااا هول الشباب معك؟.

وفوراً بيدون ما ينطر الجواب ختَّم الپاسپورات وضربُلن سلام كمان!.. ودخلنا الأراضي السوريّة متل القَيصَر مع مواكبة كمان!

وبتقولولي سوريا؟.. الواحد يحكي ضميرو انا ما شايفة حُب لايق متل حُب السوريّة بشدّد على كلمة لايق !.. حب كلّو احترام وحدود هنّي حطّوها لحالُن ما إضطرُّونا نحنا نحطا.

ومن هون كِبَرْ ونُبُل ورُقِيْ هالحب وفرادتو!.. ما في تطاول.. ما في خوشبوشيّة ما في تطفُّل! صحيح بيهزّوا السيارة.. متل اللي عم يهَدهِد ابنو! بس ما بيشبُّقوا القزاز ولا بيصرّخوا.. ولا بيعملوا فوضى ولا هُجوم له له..في احترام ما طبيعي ما شايفة متلو عند ولا ايْ شعب بكاملو!.

شايفة متلو عند افراد لبنانيّة او مصاروي او فلسطنيّة او إماراتية او سعودية.. أوْ أوْ أوْ.. ما رح عد الكل تما إنسى حدا.. بس عند السوريّة الشعب بكاملو هيك! من أكبر الناس لأزغر الناس!.

حُب متل فئة دم موحّدة للكل!.. لا فيها طبقات ولا فيها محسوبيات ولا فيها إنتماءات… حُب طاهر نبيل وحقيقي وثابت عا مر الدهر”.

يشار إلى أن ريما الرحباني، تحدثت بمنشور سابق في صفحتها في “فيسبوك”، عن محبة السوريين واحترامهم لـ”فيروز” ورت حادثة حصلت مع فيروز عند مجيئها إلى سوريا في العام 2008، حين جاءت إلى احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00