دارمو Darmo

الرئيسية » “لوتس مسعود” لـ “دارمو”: “في رواية أخرى” لامست حياة الجمهور بطريقة لطيفة

“لوتس مسعود” لـ “دارمو”: “في رواية أخرى” لامست حياة الجمهور بطريقة لطيفة

عن طريق : Hani Hashem

رولا اللحام – دمشق: تحت رعاية وزارة الثقافة السورية انطلقت في 18 أيلول/ سبتمبر الجاري على مسرح الحمراء بدمشق عرض مسرحية “في رواية أخرى” للكاتبة لوتس مسعود وإخراج كفاح الخوص.

ويجسد العمل كل من الفنانين “أمانة والي وعلي اسماعيل ووئام الخوص ونوار سعد الدين وسليمان رزق وكفاح الخوص ومغيث صقر ومرح حجاز وخوشناف ظاظا” ، والتأليف الموسيقي للموسيقار طاهر مامللي.

وكشفت الكاتبة السورية “لوتس مسعود” لموقع “دارمو” أن إقبال الجمهور على مسرحية “في رواية أخرى” كان ممتازاً، وقالت: “منذ بدأنا العمل على المسرحية أيقنا أننا ننجز مادةً دسمةً ستنال رضا الجمهور ويستمتع بها وهذا ما حصل فعلاً”.

وأضافت: “سمعة العرض جيدة جداً وأداء الفنانين نال إعجاب ورضا الجمهور ما أدى إلى تزايد أعداد الحضور يوم بعد يوم، والعرض مستمر حتى 30 أيلول /سبتمبر الجاري”.

وأكدت “مسعود” أن عرض مسرحية “في رواية أخرى” جسّد فكرتها تماماً وكان هناك انسجام وتوافق كبير جداً في العمل خالٍ من أي خلل.

وأضافت “مسعود”: “تشاركت مع المخرج كفاح الخوص في مرحلة إعادة إعداد النص خلال البروفات، الشيء الذي ضمن الانسجام والتوافق، وجعل العرض روح واحدة من أوله لآخره حالة متكاملة، حيث أخذ الجمهور لمكان مختلف، ووصف لهم الوضع الحالي بطرق غير مباشرة ولكنها تلامس حياتهم”.

من جانب آخر، تحدثت “مسعود” عن المسرح السوري وأنه تأذى  وتأثر سلباً بسبب الحرب شأنه شأن أي جانب في سوريا، وأنه لم يشهد تحسناً بعد، ولكن لايزال هناك أشخاص مؤمنين بهذا المكان وخصوصيته ويدافعون عنه ويحمونه، حسب تعبيرها.

وأضافت “مسعود”: “العاملين في مجال المسرح لا يعنيهم الجانب المادي أو حتى الحصول على الانتشار والشهرة الذي ممكن أن يحققه لهم أي مجال آخر مثل التلفزيون أو السينما، بقدر ما يعنيهم وجودهم بهذا المكان لخدمته قدر استطاعتهم، فالعامل بالمسرح يعطي أكثر مما يأخد بكتير”.

وبيّنت “مسعود” أن الجيل الجديد يواجه صعوبات في الحفاظ على المسرح والعمل به ودعمه وخاصةً بسبب ظروف البلد الصعبة، وقالت: “لكن هذا الشيء لن يمنعنا طالما نحنا مؤمنين بالمسرح وبخصوصيته ومنتمين له، ونسعى للحفاظ على هذا المكان واستمراريته، والله يقدرنا على هذا الشيء”.

وعن الخطوات اللازمة لإعادة المسرح السوري إلى ألقه أكدت “مسعود” أن: “الجواب على هذا السؤال يعود إلى الممولين ومن يمتلكون رؤوس أموال، لأن المسرح يحتاج إلى دعم ومعدات وتقنيات لازمة، ويحتاج إلى ميزانية لإنتاج عرض مسرحي محترم، وميزانية لأجور ممثلين كرسو وقتهم وطاقتهم لمدة ثلاث أشهر وأكتر للعمل المسرحي والتدريب والبروفات”.

وأضافت “مسعود”: استمرارية المسرح وتطوره متوقفة على المادة والميزانية التي تدعم العمل المسرحي وتعيده لألقه السابق وتعطي الحق للممثل وفريق العمل كاملاً، وكذلك توفر الإمكانيات والمعدات اللازمة.

ومسرحية “في رواية أخرى” تتحدث عن الخلافات الزوجيّة الناجمة عن ضيق الحال والمعيشة الصعبة وما ينجم عن ذلك من ضغط نفسي ومادي ومشكلات كبيرة قد تُعوق استمرار العلاقة الزوجية، وتؤدي للانفصال، فتذهب الزوجة لدار أهلها وتترك الزوج صاحب الأفكار البالية يُصارع هواجسه وعقده النفسية وحتى عجزه الجنسي وحده.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00