دارمو Darmo

الرئيسية » مؤمن الملا يكشف لـ”دارمو” سبب نجاح “أغمض عينيك”.. وعلى ماذا كان يُعوّل؟ 

مؤمن الملا يكشف لـ”دارمو” سبب نجاح “أغمض عينيك”.. وعلى ماذا كان يُعوّل؟ 

عن طريق : Hani Hashem

هاني هاشم –  دارمو – دمشق

استطاع مسلسل “أغمض عينيك” أن يحجز له مكاناً بين أكثر المسلسلات متابعةً في موسم دراما رمضان 2024، بحسب ما عكسته أصداء منصات التواصل الاجتماعي وآراء العديد من النقاد ممن أشادوا بقصة العمل ورسالته الإنسانية، وأداء معظم أبطاله.

ويروي المسلسل من تأليف الكاتبين أحمد الملا ولؤي النوري؛ وإخراج مؤمن الملا، حكاية الطفل “جود” الذي تُشَخص حالته بطيف التوحد، تنتزعه الظروف من حضن أمه، في دراما إنسانية تسلط الضوء على جوانب من حياة السوريين تحت تأثير ظروف اجتماعية ضاغطة.

الفن رسالة.. ومسؤولية كل فنان التعمق بالقضايا الإنسانية

موقع “دارمو” التقى المخرج مؤمن الملا الذي تحدث عن العمل وأجاب عن أسئلتنا كالتالي:

– بدايةً مسلسل أغمض عينيك وصفه النقاد بأنه أعاد الاعتبار للرسائل الإنسانية في الدراما السورية.. ما تعليقك على ذلك؟

= برأي الفن هو رسالة ومن مسؤولية كل فنان البحث والتعمق في القضايا الإنسانية كوننا أولاً انسان قبل ان نكون فنانين، وتقديم الرسائل من خلال الفن وربط  كل الفكرة مع الإحساس الملائم في كل مشهد يوقظ وعي المشاهد ويترك أثر خاص في إدراكه.

ركّزنا على التوحد لأنه في تزايد مستمر وكبير بشكل عام

– لماذا تم التركيز تحديداً على مرض التوحد لدى الأطفال.. ما الرسائل والأهداف؟

= حرصنا لإنصاف الأشخاص المشخصين بطيف التوحد مهم جداً للتنويه أن التوحد ليس مرض أو داء يستدعي الشفاء كما يعبر عنه في العامة كوسائل التواصل الاجتماعي وغيرها بسبب قلة الوعي المجتمعي لهذه الحالة، إنما هو اضطراب عصبي نمائي؛ يتميز باختلاف مبنى ووظائف الدماغ ويؤدي بشكل أساسي لتحديات في التواصل الاجتماعي، واخترنا التركيز على التوحد لأنه في تزايد مستمر وكبير بشكل عام ومن واجب العامة الانكشاف على هذه الاختلافات وتقبل التنوع البشري، وهدفنا كان تقريب المشاهد من فهم ولو قليلاً لوجهة نظر الأشخاص الذين يعانون من طيف التوحد، وبرأينا أن تمثيل هؤلاء  الأشخاص بشكل إيجابي وإعطائهم صوت في وسائل الإعلام أمر جيد لكسر الحواجز بين الأشخاص النمطيين والمختلفين عصبياً.

لامس المسلسل قلوب الناس ومشاعرهم وأيقظ إدراكهم

– تم تصنيف المسلسل من فئة الأكثر مشاهدةً في رمضان إلى جانب بعض الأعمال.. ما السبب برأيك هل هو الموضوع الإنساني أو وجود ممثلين نجوم مثل أمل عرفة وعبد المنعم عمايري وغيرهم أو بسبب التركيز على الطفل زيد بيروتي الذي كان ممبزاً في أداء دوره؟

= لا شك ان اجتماع كل هذه الأسباب أدت لنجاح ووصول العمل للناس، ولا شك أن نجوم العمل لهم دور كبير في انكشاف العمل في بداياته طبعاً في ظل وجود الكثير من الأعمال الرمضانية ولكن برأيي قصتنا والكثير من التفاصيل والمشاهد لامست قلوب الناس ومشاعرهم وحاكت همومهم وأوجاعهم وأفراحهم وأيقظت إدراكهم… بالإضافة للأداء المتقن والصادق، كل هذه الأمور تساهم جميعها في خلق ارتباط عاطفي بين المشاهد وبيننا، ومنذ بدايات العمل راهنت على أن نوايانا الصادقة بالتأثير ستصل لقلوب الناس والحمد لله وفقنا بذلك.

– كيف تلقيت أصداء المسلسل من قبل المشاهدين والمتابعين والنقاد وأهل الفن؟

= غالب الأصداء كانت إيجابية والحمد لله ولكن أكثر التعليقات التي لامستني كانت من عائلات لأفراد معهم توحد والذين شعروا ان المسلسل حاكى روحهم كانت بالنسبة لي أهم من آراء أهل الفن، وبالحقيقة وهذا ما كنت أتوق له وأتمناه كصاحب رسالة.

الجمهور بحاجة إلى أعمال اجتماعية  ونسعى لتعزيزها
.
– ماذا بعد أغمض عينيك؟

= أعتقد أنني أرغب بالمضي قدماً بمحاولة صنع مزيد من الحكايا التي تلامس الوجدان والروح بعمق، وبعد عرض “أغمض عينيك” شعرت أن الناس فعلاً كانت بحاجة لهذا النوع، وأن ظني لم يخب بذلك واكتشفت أنني كذلك بحاجة لهذا النوع من الأعمال كمخرج لأنها أخرجت الكثير من الشغف والحب من أعماقي وجعلتني أتوق لإكمال هذه الرحلة، لكن هذا لا يعني أننا كشركة “الأدهم” سنلتزم بهذا النوع فقط من الأعمال بالتأكيد سنحرص على تنويع المحتوى القادم الخاص بنا شرط أن نحافظ على هدفنا الأساسي وهو ترك أفضل أثر برسائلنا على حياة الناس مهما كان نوع المسلسل.

          

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00