دارمو Darmo

الرئيسية » في مئويته.. فنانون يستذكرون “سيد درويش”

في مئويته.. فنانون يستذكرون “سيد درويش”

عن طريق : Hani Hashem

 

مارلين علي- دمشق: تحلّ اليوم 10 سبتمبر/ أيلول ذكرى مرور 100 عام على رحيل الموسيقار والملحن المصري “سيد درويش”، الذي توفي عام 1923، وهو في ريعان شبابه قبل أن يكمل 32 عاماً من عمره، حيث لُقّب بـ”فنان الشعب”، وكان من أهم وأكبر مجددي الموسيقى والغناء في العصر الحديث.

وبمناسبة مئوية “سيد درويش”، استذكر فنانون تأثيره على الموسيقى العربية، عبر صفحاتهم في موقع فيسبوك.

الفنان العراقي “نصير شمّة”، تحدث عن إبداع “سيد درويش” وبراعته الاستثنائية في الدمج بين الأصول الشرقية والتجديد، قائلاً: نتذكر تأثير هذا الموسيقار والملحن المصري العظيم على الموسيقى المصرية والعربية.

وأضاف: “سيد درويش” كان رائداً في عالم الموسيقى، حيث أبدع في تقديم ألحان فريدة دمجت بين الأصول الشرقية واللمسات التجديدية ببراعة استثنائية.

وأكد “شمّة” في منشوره أن إرث “سيد درويش” الموسيقي لا يقتصر فقط على أغانيه الجميلة بل أيضاً على تأثيره العميق على جيل من الملحنين والمغنين، مضيفاً: “سيبقى سيد درويش رمزاً للموسيقى العربية الكلاسيكية ومصدر إلهام للأجيال القادمة”.

فيما كتب الفنان اللبناني “زياد سحّاب”: مئة عام بالتمام على رحيل شيخ النهضة الموسيقية العربية الشيخ سيد درويش.. رحل في مثل هذا اليوم عن 31 عاماً كانت كافية ليطبع قرناً كاملاً بإسمه.. عاش سيد درويش.. عاشت الموسيقى.

ونشر الفنان المصري،” علي الحجّار”، برومو الحفل الذي يحييه في هذا اليوم بمناسبة الذكرى المئوية لرحيل “سيد درويش”.

يشار إلى أن الاسم الحقيقي للفنان “سيد درويش”، هو “السيد درويش البحر”، وكان قد قدّم الأعمال الغنائية في سن صغير، حيث عمل على تطوير موهبته منذ الصغر فكان ينشد ألحان الشيخ” سلامة حجازي”، و”حسن الأزهري”، ثم بدأ بالغناء في المقاهي.

تزوج “سيد درويش” وهو في السادسة عشر من عمره، وأصبح مسؤولاً عن عائلته، فحاول أن يعمل مع الفرق الموسيقية، ولكنه لم ينجح فعمل كعامل بناء، وكان دائمًا يغني وقت أدائه لعمله، ويطرب كل العمال المشتغلين معه، حتى سمعه بالصدفة الأخوين “سليم وأمين عطاالله”، وهم مشتغلين في المجال الفني، مما جعلهما يطلبان منه أن يذهب معهما في رحلة إلى الشام.

أشهر أعمال “سيد درويش” هي: “يا فؤادي ليه بتعشق” و”في شرع مين” و”أنا عشقت”و “ضيعت مستقبل حياتي” و”عشقت حسنك”، وغيرها.

واستطاع “سيد درويش” من خلال سفره إلى الشام أن يتقن أصول العزف على العود وكتابة النوطة الموسيقية، وغيرها من قواعد الموسيقى، وبذلك بدأت موهبته الغنائية أن تظهر بشكل كبير.

ولحّن للكثير من الفرق المسرحية، ومنهم: فرقة “نجيب الريحاني” و”علي الكسار” و”جورج أبيض”، كما غنّى “قوم يا مصري” بعد ثورة 1919.

كما اشترك “سيد درويش” مع الفرق التمثيلية كممثل ومغني، فعمل مع فرقة “سليم عطا الله”، وسافر معها إلى سوريا ولبنان وفلسطين.

 

 


          

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00