دارمو Darmo للدراما والسينما

Home دراما سورية وشوية حكي عابد فهد مصاب بالملل.. ويفكر بالاعتزال!

عابد فهد مصاب بالملل.. ويفكر بالاعتزال!

عن طريق : admin

بردى – متابعة: قال الممثل عابد فهد في حوار مجلة “زهرة الخليج” إن لديه حالة ملل من الدراما التلفزيونية، والأمر قد يكون نتيجة الإرهاق أو التراكم الحاصل، مؤكداً أن صناعة الدراما التلفزيونية تحتاج إلى إعادة نظر، وأضاف: “إني أفكر في الاعتزال، إذ لديّ حالة غضب من يوميات العمل وظروف الإنتاج التي لا تليق بالمستوى الذي نقدمه نحن الفنانين والفنّيين”، وأردف: “إذا استمر الحال هكذا، من الأفضل لي أن أرتاح وأريح”.

وحول الجدل الذي يحدثه مسلسل “دقيقة صمت” (تأليف سامر رضوان، إخراج شوقي الماجري)، أشار إلى أن العمل جريء جداً، يُحاكي الشارع بمختلف أطيافه ومرجعياته الاجتماعية والدينية والأمنية “فهو عمل يحارب الفساد بشكل كبير، لا بد من البحث عن مواضيع جريئة كي لا نختبئ خلف أصابعنا”، وأكد عابد أن الأعمال السهلة البسيطة أصبحت مُملة وغير مغرية له درامياً، مردفاً: “بعد تجربتي عندما تشيخ الذئاب ودقيقة صمت، سأعد حتى الـ 20 قبل أن أوافق مستقبلاً على أي مشروع”.

وعما إذا كان من يقرأ رواية “عندما تشيخ الذئاب” للراحل جمال ناجي، سيجدها ذاتها على الشاشة، إجاب عابد: “صراحة، نحن والسيناريست حازم سليمان، كنّا أمناء على الرواية ولم نختزل أي شيء منها”، مؤكداً أن الرواية جريئة بطرحها وشرّحت المجتمع بـ تابوهاته الثلاثة، وتابع “مجتمعنا العربي وفي سوريا، الأغلبية وسطيّة، لا يمين ولا يسار متطرفاً، بدليل أن العمل مُتابَع”.

وعن سؤاله إذا تبادل دوره مع الممثل سلوم حداد في “عندما تشيخ الذئاب”، هل سيكون الأداء ذاته، فأجاب عابد: “صدقاً، التزامي بعمل آخر هو (دقيقة صمت) في رمضان الجاري يحد من طاقتي، ويفرض عليّ عطاء أكبر للتميّز بدورين مختلفين”، لافتاً إلى أن حداد تألق بدوره في “عندما تشيخ الذئاب”، إذ لعب الدور باحترافية عالية جداً، وعلق بالقول: لكن لو تبادلنا الأدوار بالتأكيد سيكون هناك أسلوب آخر، لأني متأكد من أنني كنت سأقدم دور(الشيخ عبد الجليل)، وأتناول الشخصية بطريقة مختلفة، فكل واحد منّا له مدرسة”.

وتحدث فهد عن تعاونه مع شقيقه المخرج عامر فهد في “عندما تشيخ الذئاب” قائلاً: “لقد سلّمته نفسي، وهو لم يكن أخي في موقع التصوير، بل المخرج وقبطان العمل؛ لأنه في النهاية من سيتحمل المسؤولية إذا كان هناك خطأ”، وبين أن ما ساعده في تقديم عملين خلال رمضان الحالي، هو الظروف الطبيعية، وفريق “عندما تشيخ الذئاب” الذين يعلمون من البداية أنه ملتزم مسبقاً بتصوير “دقيقة صمت”، فكانوا متعاونين معه، وأضاف: “على الرغم من أن ظروف التصوير توافرت من دون عناء، لكني في الحقيقة عانيت على الطرقات، وعبَرتُ الأميال بين مدينتي دمشق واللاذقية والقرية التي تم فيها التصوير، إضافة إلى بضع ساعات قضيتها في التنقل بين سوريا ولبنان لأجل الالتزام هناك باللقاءات التسويقية المتعلقة بدقيقة صمت”.

          

ربما يعجبك أيضا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00