دارمو Darmo للدراما والسينما

Home القسم الرئيسي سمير كويفاتي لـ “دارمو”: لا يستطيع العازف أن ينفّذ نوطة موسيقية وهو “محتاج وجوعان”

سمير كويفاتي لـ “دارمو”: لا يستطيع العازف أن ينفّذ نوطة موسيقية وهو “محتاج وجوعان”

عن طريق : Marlin Hashem

دمشق – مارلين علي: كشف الموسيقار السوري، سمير كويفاتي، لموقع “دارمو” أنه حالياً في خضم العلاج من مرض السرطان، وأن وضعه الصحي يسير نحو الأفضل، كونه اكتشف الورم من بدايته وتلقى العلاج الكيماوي والشعاعي.

ولفت “كويفاتي” إلى أنه خلال الـ 9 سنوات التي عانت فيها زوجته الفنانة الراحلة ميادة بسيليس، من المرض أصبح لديه فكرة عنه، واصفاً هذه المرحلة بالحرب القاسية، مضيفاً: “الأطباء أصبحوا يقولون لي يجب عليك أن تعمل معنا”.

وفيما يخص آخر أعماله، أوضح الموسيقار “كويفاتي”، أنه مع بداية ظهور المرض صار العمل أصعب، ولكن في هذه الفترة تم التحضير لعمل اسمه “رسائل الصوفانية”، وهي رسائل صوفية دينية إنسانية بإشراف الأب الياس زحلاوي، وتؤديها لاميتا يشوع، لافتاً إلى تعاونه مع المخرج “جود سعيد” في فيلم للسينما، والانتهاء مؤخراً من العمل مع المخرج باسل الخطيب، متمنياً أن يستمر في المستقبل ويتعافى لينشط أكتر.

ورداً على تساؤلات محبيه عن عدم مشاركته، مؤخراً، في حفلات على المسرح، قال “كويفاتي”: أصبحنا نلاحظ كترة الحفلات التي تشبه بعضها والتي لا تقدم شيء جديد، وأنا لا أريد أن أكون مثل غيري، أنتظر تحضير شيء مميز ويكون ملفت أكثر”.

وأضاف: حالياً أنا أحضر لعمل مع المايسترو عدنان فتح الله، قائد الأوركسترا الوطنية للموسيقا العربية حول مشروع موسيقي غنائي، وسنكون على المسرح سويةً وهذا بحاجة وقت وتحضير جيد لنصوص مميزة، وأتوقع في بداية العام القادم سيكون لدينا عمل مميز على المسرح.

وبالنسبة للتلحين لفنانين عرب أو سوريين، أوضح “كويفاتي”: بصراحة كنت قد بدأت مع فنانين أنا أحبهم وكنت حضرت جزء من العمل ولكن لن استمر بسبب العلاج، وكانت آخر أغنية “عم بحلم” للفنانة ليندا بيطار، وتقريباً سيكون هناك خطوط ثانية مع ليندا وغيرها من سورية، أكثر من الفنانين العرب.

وبخصوص شارات الدراما التلفزيونية، أكد “كويفاتي” أنه لا يحضر لشيء حالياً، مضيفاً: توقفت قليلاً ولست منزعج من هذه الوقفة فهي ترتيب أفكار ودراسة لشيء جديد.

وقال: اتجهت نحو السينما أكتر من شارات الدراما التلفزيونية لأنني عندما استمع إلى موسيقى تشبه بعضها أشعر بالخيبة، وأعود وأقول لنفسي نريد شيء مختلف.

وختم كويفاتي: كل شيء اليوم يتأثر بالضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، والموسيقا تتأثر كغيرها، فلا يستطيع العازف أن ينفّذ نوطة موسيقية ويعزف موسيقا وهو “محتاج وجوعان”، لكن أنا رغم مرضي متفائل بأن الأوضاع ستكون أفضل.

          

ربما يعجبك أيضا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00